عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1999م، ويؤكد بالاستناد على كم كبير من الوثائق والمواد الأرشيفية تورط وكالة المخابرات الأمريكية في دعم الأنشطة الدعائية الثقافية والفنية في الولايات المتحدة للتأثير على الرأي العام الأمريكي والعالمي خلال النصف الأول من الحرب الباردة، ويقدم الكتاب تحليلا للدور الذي ساهم به المثقفون المجنّدون لصالح الدعاية الأمريكية.
الكاتب
فرانسيس ستونر سونديرز (Frances Stonor Saunders): باحثة بريطانية، ولدت عام 1966م، حاصلة على شهادة الدكتوراة في الأدب الإنجليزي من جامعة أكسفورد، تعمل في مجال الصحافة الاستقصائية وكتابة وإخراج الأفلام الوثائقية، من مؤلفاتها: "The Woman Who Shot Mussolini"، و"The devil's broker"، و"Who Paid the Piper".
لمن ينصح
- للمهتمّين بتاريخ الحرب الباردة وتفاصيل الصّراع الثقافي.
- للراغبين في الاطلاع على تاريخ الدعاية السياسية الأمريكية.
- للمهتمّين والمتخصّصين في التاريخ الأمريكي الحديث.