
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1990م، ويشتمل على نصوص كتبها الفيلسوف الشهير جاك دريدا منذ عام 1975م وحتى تاريخ نشر الكتاب، ويتناول فيها قضايا التعليم والبحث الفلسفيين، مقدمًا دراسة نقدية معمقة للمنظومات الفلسفية المعاصرة ولطرق تعليم الفلسفة ودورها في بناء تفكير الفرد وتطور المجتمع، منتقدًا التعامل الأكاديمي مع الفلسفة ومقترحًا الشكل الأمثل له.
الكاتب
جاك دريدا (Jacques Derrida): فيلسوف ومفكر وناقد وعالم لغويات فرنسي، ولد في الجزائر عام 1930م، ويعد من أهم فلاسفة القرن العشرين، تناول في كتبه مواضيع الفلسفة واللغة والتحليل النفسي والأخلاق والسياسة، ويعد شخصية مثيرة للجدل ومؤثرًا بارزًا في الفلسفة المعاصرة، وهو مؤسس المدرسة التفكيكية وأول من استخدم مفهوم التفكيك في معناه الجديد في الفلسفة الذي نقد عبره أسس الفكر الأوروبي التقليدي، من خلال دراسة وتحليل التناقضات بين النص والمعنى، تبوأ دريدا مناصب تعليمية في مؤسسات أكاديمية بارزة كجامعات هارفارد والسوربون، وكان كاتبًا غزير الإنتاج، من مؤلفاته: "الصوت والظاهرة"، و"في علم الكتابة"، و"الكتابة والاختلاف"، و"أطياف ماركس"، و"صيدلية أفلاطون"، و"عن الحق في الفلسفة"، و"تاريخ الكذب"، توفي في فرنسا عام 2004م.
لمن ينصح