عن الكتاب
صدر الكتاب سنة 2005م، وهو عبارة عن دراسة تسعى إلى التمييز بين المثقّف الأصيل والمثقّف المقلد بشكل قاطع، ويناقش الكتاب المسؤوليّة الحقيقيّة التي يجب أن يتحمّلها المثقّف في العالم الإسلامي على وجه الخصوص، في سعيه لاستعادة شخصيته الأصيلة والكف عن التبعية للغرب.
الكاتب
علي شريعتي: مفكّر وناشط إسلامي إيراني، ويعتبر الأب الروحي للثورة الإيرانية ضد الشاه. عمل في بداية حياته كمعلّم، ثم حصل على شهادتي دكتوراة في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع من جامعة باريس. كان ناشطا ضد نظام الشاه في إيران واعتقل مرات عدة آخرها لمدة عام نصف، ثم أدى الضغط الداخلي والعالمي إلى الإفراج عنه عام 1977م. له العديد من المؤلّفات والكتب مثل: مسؤولية المرأة، ودين ضد دين، والنباهة والاستحمار. توفي عام 1977م.
لمن ينصح
- لمتتبعي التقليد الأعمى للغرب.
- للباحثين عن مسؤولية المثقف في المجتمع ودوره.
- لمن يريد معرفة الفرق بين المثقّف المسلم والغربي.