عن الكتاب
صدر الكتاب عام 2020م، ويوثق حقبة الدولة العثمانية، ويتفحص فترة حكمها البالغة 600 عامٍ، متتبعا الجرائم والفظائع الأخلاقية التي تدلل على أن العثمانيين لم يكونوا سوى متعطشين للسلطة مهما كانت الوسائل المتبعة للحفاظ عليه، ويدحض الكتاب الأكاذيب المشاعة حول كونهم مدافعين عن الإسلام.
الكاتب
وليد فكري: كاتب ومؤرخ مصري، وُلد في الإسكندرية عام 1980م. درس الطب في جامعة الإسكندرية، لكنه اتجه إلى البحث التاريخي والكتابة الثقافية. عُرف بأسلوبه السلس في تناول التاريخ العربي والإسلامي بلغة معاصرة تجمع بين الدقة والعرض القصصي، حيث يهدف في أعماله إلى إعادة قراءة التراث العربي والإسلامي بعيدًا عن التقديس أو التشويه، بأسلوب يجمع بين التحليل والسرد الأدبي. من أبرز مؤلفاته: أساطير مقدسة، دم المماليك، تاريخ لا يهدأ، وبوابة التاريخ، دم الخلفاء.
لمن ينصح
- للمهتمين في تاريخ الدولة العثمانية.
- للراغبين في معرفة السياسات الإجرامية للعثمانيين.
- للمهتمين بتاريخ المنطقة العربية في ظل الحكم العثماني.