
عن الكتاب
صدر الكتاب في عام 1899م، ويعد من أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي ناقشت ظاهرة الاستبداد السياسي، والكتاب في حينه كان أحد عوامل النهضة في التاريخ العربي الحديث، ومرشدهم إلى التخلص من استبداد سلاطين آل عثمان. والكتاب غير موجه إلى دولة محددة، أو حاكم بعينه، وإنما هو تأملات فيلسوف متكلم، وصرخة معذب يرى أمته ترزح تحت نير الطغيان والاستبداد.
الكاتب
عبدالرحمن الكواكبي: مفكر وصحفي وفيلسوف سوري يُعد من أبرز رواد النهضة العربية في القرن التاسع عشر وأحد مؤسسي الفكر القومي العربي. وُلد عام 1855 في مدينة حلب السورية، وتلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب والمدارس الدينية، حيث درس العلوم الإسلامية واللغة العربية، ثم انكب على الاطلاع على الفكر الإصلاحي والاجتماعي المعاصر. عمل في حلب بالصحافة وأسس جريدة الشهباء، التي كانت من أوائل الصحف العربية في سوريا، غير أن السلطات العثمانية أغلقتها بسرعة بسبب كتاباته الجريئة والمنادية بمقاومة الظلم والاستبداد. شغل الكواكبي عدة وظائف في الإدارة والقضاء، كما تنقل بين عدد من البلاد الشرقية والآسيوية وأقام لاحقًا بمصر، حيث ذاع صيته الفكري وتخرج على يديه عدد من رواد الإصلاح في العالم العربي. عُرف بكتاباته النقدية لممارسات الحكم العثماني، ودعوته إلى النهضة والوحدة العربية ومكافحة الاستبداد. من أشهر مؤلفاته "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" و"أم القرى"، حيث ترك إرثًا فكريًا بالغ الأثر على الفكر العربي الحديث. توفي في القاهرة عام 1902.
لمن ينصح