
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1935م، ويشرح بالتفصيل أحوال الشعوب الإسلامية الشرقية في ظل الحكم العثماني، حيث يسلط الضوء على الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مصر والشام والعراق والمغرب العربي، وأثر سياسات الولاة العثمانيين على تلك الأقاليم، إضافة إلى استعراض مظاهر الركود الحضاري التي عانت منها تلك المجتمعات بسبب انفصالها التام عن الاحتكاك بالحضارة الغربية، موليًا جزءًا كبيرًا من هذه الدراسة لتوضيح علاقة العالم الإسلامي بنظيره الغربي ومسارات الحركات الإسلامية التي حاولت النهوض بمجتمعاتها للحاق بركب العالم المتقدم.
الكاتب
حسين مؤنس: كاتب ومفكر ومؤرخ مصري، ولد في مدينة السويس عام 1911م، درس التاريخ في كلية الآداب في جامعة القاهرة وتخرج عام 1934م، عمل بالترجمة، وشارك في تأسيس "لجنة الجامعيين لنشر العلم" التي ترجمت عدة مؤلفات تاريخية مهمة أبرزها "تراث الإسلام" للمستشرق الألماني جوزيف شاخت، عمل أستاذا للتاريخ في كلية الآداب، وبعدها مدرسا في معهد الأبحاث التاريخية التابع لجامعة زيورخ، ومديرا لمعهد الدراسات الإسلامية في مدريد، له عدة مؤلفات تاريخية أبرزها: "معالم تاريخ المغرب والأندلس"، و"رحلة الأندلس"، و"حديث الفردوس الموعود"، توفي عام 1996م.
لمن ينصح