
عن الكتاب
صدر الكتاب عام 1951م، وهو دراسة تحليلية لشخصية أبو بكر الصدّيق من خلال عرض سلوكياته وردود فعله تجاه الأحداث التاريخية التي مرّ بها. كما يتطرق الكتاب إلى حياته ما قبل الإسلام وبعده وظروف إسلامه، ثم يعقد مقارنة بينه وبين الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ويرد على اتهامات بعض المؤرخين لأبي بكر.
الكاتب
عباس محمود العقاد: أديب ومفكر وشاعر مصري، ولد في أسوان عام 1889م. تلقى تعليماً ذاتياً موسوعياً حيث لم يحصل على شهادة جامعية، وأصبح من أبرز الأدباء والمفكرين في مصر والوطن العربي خلال القرن العشرين. انتخب عضواً في مجلس النواب المصري عام 1942، كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أثرى الحياة الأدبية والفكرية بأكثر من مئة كتاب في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والدين. منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1959 إلا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة. من أشهر أعماله سلسلة "العبقريات" التي تناولت بالنقد والتحليل شخصيات إسلامية بارزة كالنبي محمد والخلفاء الراشدين، إضافة إلى كتب فكرية ونقدية مثل "الله: كتاب في نشأة العقيدة الإلهية" و"ساعات بين الكتب" وغيرها. توفي في القاهرة عام 1964م.
لمن ينصح