
عن الكتاب
كتابٌ لعلي الوردي، أصدره عام 1956 ميلادية، محدثاً ضجةً عارمة، وملقياً حجراً في مياهٍ راكدة، يسعى لترسيخ قيم العصر الحديث، ويؤسس لفترةٍ يكون فيها الاختلاف مظهراً حضاريّاً وصحيّاً. إنّ هذا الكتاب جدير بالاطلاع لما يحتويه من مضامين مخالفة، فإذا كنت متشوقاً لمعرفة أسس التفكير التي لم تطأها من قبل، فما عليك سوى اللجوء إليه والاستمتاع به.
الكاتب
علي الوردي: عالم اجتماع ومؤرخ عراقي ولد عام 1913م. يُعد من أبرز رواد علم الاجتماع في العراق، وواحدا من أعلام التحليل الاجتماعي الحديث في العالم العربي. تأثر بمنهج ابن خلدون في الدراسات الاجتماعية، كما اشتهر بتبنيه المفاهيم والنظريات الاجتماعية الغربية الحديثة وتطبيقها على المجتمع والتاريخ العراقي. حصل علي الوردي على شهادتي الماجستير والدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. كان له أثرٌ كبير في مجال الفكر الاجتماعي والنقدي، وله مؤلفات بارزة منها: "مهزلة العقل البشري"، و"وعاظ السلاطين"، و"لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث"، و"أسطورة الأدب الرفيع"، و"الأحلام بين العلم والعقيدة". توفي علي الوردي عام 1995م.
لمن ينصح