
عن الكتاب
تم تأليف الكتاب في منتصف القرن الـ18 ميلادي (أي بحدود 1750م)، وهو أشهر كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب. يوضح الكتاب معنى التوحيد، ونبذ الشرك بالله قولًا وفعلًا واعتقادًا، وبيان كل عمل يوقع بالشرك، وقد جاء تأليفه للتخلص من البدع والخرافات ونبذ الشرك وغيرها من الكبائر التي انتشرت في العهد العثماني.
الكاتب
محمد بن عبد الوهاب: إمام وعالم سني حنبلي، وُلد في بلدة العُيينة بنجد عام 1115هـ/1703م. تلقّى تعليمه الأول على يد والده القاضي عبد الوهاب بن سليمان، ثم درس العلوم الشرعية في مكة والمدينة والبصرة، متعمقًا في التفسير والحديث والعقيدة. وهو حافظ للقرآن وعالم في التفسير والحديث وكلام العلماء في أصول الإسلام والفقه والقضاء. دعا إلى تجديد التوحيد ومحاربة البدع والخرافات، فأسّس حركة إصلاحية في الجزيرة العربية قامت على العودة إلى صفاء العقيدة. عقد تحالفًا تاريخيًا مع الأمير محمد بن سعود عام 1157هـ، فكان ذلك نواة الدولة السعودية الأولى. من أبرز مؤلفاته: كتاب التوحيد، كشف الشبهات، والأصول الثلاثة، ومختصر زاد المعاد، ترك أثرًا فكريًا ودينيًا عميقًا في العالم الإسلامي، وتوفي في الدرعية عام 1206هـ/1792م.
لمن ينصح