
عن الكتاب
صدر الكتاب عام 1831م، ويناقش أساليب الجدال والإقناع، وكيفية خوض النقاشات مع الخصوم في شتى المواضيع، والانتصار سواء كنت على حق أم لم تكن. تعود أهمية الكتاب لكون مؤلفه هو الفيلسوف الشهير شوبنهاور الذي خاض أشد الجدالات والصراعات الفكرية مع أبرز فلاسفة عصره، وخاصة مع خصمه الشهير هيغل الذي يعد من أعظم الفلاسفة على مر التاريخ، وأكثرهم تأثيرا في الفلسفة.
الكاتب
آرثور شوبنهاور (Arthur Schopenhauer): مؤلف وفيلسوف مثالي ألماني مشهور، معروف بفلسفته التشاؤمية. ولد عام 1788م، مات أبوه منتحرا وهو في السابعة عشرة من عمره، ليعيش بعدها حياة شقاء وتعاسة بسبب خلافه مع أمه على إثر تحررها من كل قيود الفضيلة بعد أبيه، وقد انتهى الخلاف بينهما إلى قطيعة كاملة حتى ماتت ولم يرها. كانت أمه السبب وراء شعوره بالمقت الشديد للنساء والذي لازمه طوال حياته، فلم يرتبط بامرأة حتى مات. درس الفلسفة بجامعة غوتينغن "University of Göttingen"، ثم حصل على الدكتوراة من جامعة برلين. كان محاضرًا في الفلسفة في جامعة برلين، وكان من أوائل المفكرين الغربيين ممن تبنوا مبادئ المايا في الفلسفة الهندية التي تحضّ على الزهد والتقشف وإنكار الذات والحكمة وغائية الوجود، إلى جانب ذلك أصبح رائد الفلسفة التشاؤمية المضادة للفلسفة التفاؤلية التي سادت في عصره، مما أضعف فرصته في نشر فلسفته أثناء حياته، وهي الفلسفة التي نالت نصيبها من الشهرة بعد وفاته لتترك أثرها على الكثير من المفكرين والفنانين وعلماء النفس الذين أعجبوا بأخلاقيات الزهد والتسامي عن الذات. من أبرز مؤلفاته: "العالم كإرادة وتصّور"، و"المشكلتان الأساسيتان في فلسفة الأخلاق"، "وحكمة الحياة"، و"فن أن تكون دائماً على صواب". توفي عام 1860م.
لمن ينصح