
عن الكتاب
صدر الكتاب عام 1926م، وكان له صدى واسع في الحياة الأدبية في العالم العربي، إذ كثر انتقاده والردّ عليه من الأدباء والعلماء ورجال الدين، وقد أحيل طه حسين على إثر هذا الكتاب للتحقيق معه، بسبب ما ورد فيه من أفكارٍ خاصة بشأن القرآن، وبالرّغم من أنّ النيابة المصرية برّأته، إلّا أنّ الكثير من الكتب والمقالات بقيت تهاجمه. يناقش الكتاب مصادر الشعر الجاهلي ويحاول البرهنة أنه منحول.
الكاتب
طه حسين: أديب ومفكر مصري، لُقب بعميد الأدب العربي، ولد في محافظة المنيا في صعيد مصر عام 1889م، أصيب بالرمد وهو في الرابعة من عمره فأدى ذلك إلى فقدانه بصره، أدخله أبوه الكتاتيب لتعلم اللغة العربية والحساب وتلاوة القرآن الكريم الذي حفظه في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأقاربه ووالده، فأرسلته عائلته في عام 1902م للدراسة في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908م، ليحصل على الدكتوراة عام 1914م، ثم ابتعث إلى فرنسا، فحصل من جامعة السوربون المرموقة على شهادة دكتوراة في الفلسفة. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة، وقد أثارت بعض كتبه جدلًا واسعًا في حياته وإلى الوقت الحالي، وله مؤلفات عديدة، من أبرزها: "الأيام"، و"في الشعر الجاهلي"، و"حديث الأربعاء"، و"مرآة الإسلام"، و"تقليد وتجديد". توفي عام 1973م.
لمن ينصح