
عن الكتاب
كُتب هذا الكتاب عام 337 ق.م، ويضم محاورة الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطوطاليس لأفكار الفلاسفة اليونان الذين سبقوه عن طبيعة الكون وكل المواد فيه، منتقدا التوجه الفكري الذي يفترض بأن المواد تنشأ من العدم، وأن الكون قابل للفساد بفساد مواده وموتها، في حين أن أرسطو يدافع عن نظريته التي تقول بتغير المواد من شكل إلى آخر عوضًا عن فنائها، وأن المادة لا تختفي، ولكنّ الكون ومواده في حالة تطوّر وتغيّرٍ مستمر.
الكاتب
أرسطو (Aristotle): فيلسوف وعالم يوناني قديم ولد عام 384 ق.م، أحد أعظم مفكري الفلسفة الغربية. درس الفلسفة، المنطق، العلوم الطبيعية، الأخلاق والسياسة، وكان تلميذًا لأفلاطون ومعلمًا للإسكندر الأكبر. ألف العديد من الأعمال المؤثرة مثل Nicomachean Ethics, Politics, وMetaphysics, حيث قدّم أسس المنطق، فلسفة الأخلاق، نظرية المعرفة، وتحليل المجتمعات والدولة. ساهمت أفكاره في تشكيل الفكر الغربي لقرون طويلة، وتستمر تأثيراتها في الفلسفة، العلوم، والسياسة حتى العصر الحديث. توفي عام 322 ق.م
لمن ينصح