
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1969م، وهو مجموعة من الملاحظات الفلسفية التي كتبها الفيلسوف الشهير لودفيغ فتغنشتاين على مدار الثمانية عشر شهرًا التي سبقت وفاته، مما جعل الكتاب يعكس تطور فلسفته الإنسانية في الفترة الأخيرة من حياته كأحد أبرز ممثلي الفلسفة التحليلية في القرن العشرين، ويقدم الكتاب رؤية فلسفية عميقة ومبتكرة عن الحياة والإنسان والمعنى، ويتناول موضوع اليقين والشك في الفلسفة والحياة، ويناقش العلاقة بين اللغة والواقع والمنطق على اعتبار أن اللغة هي طريقة المجتمعات في التعبير عن نفسها والمحيط من حولها، ويعدّ الكتاب تحديًا ودعوةً للتفكير النقدي والإبداعي متجاوزًا الأسس والمفاهيم التي نستند إليها في معرفتنا العادية، وطرق تفاعلنا مع العالم.
الكاتب
لودفيغ فتغنشتاين (Ludwig Wittgenstein)، فيلسوف نمساوي، ولد عام 1889م، درس في جامعة كامبريدج وعمل في التدريس في نفس الجامعة، بحث في مجال أسس المنطق وفلسفة الرياضيات وفلسفة اللغة والذّهن، واعتقد أن معظم الإشكاليات الفلسفية نابعة من التلاعب اللغوي الذي يلجأ إليه الفلاسفة ولا يوجد أساس منطقي لها، وأثّرت أفكاره في فلسفة ما بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، اعتبر فتغنشتاين أن اللغة تحدّد حدود التفكير المنطقي والفلسفي الذي لا يمكن أن يوجد من دونها، وأي تغيير في معاني الكلمات يؤدي إلى تغيير في المفاهيم، من أبرز أعماله: "رسالة منطقية فلسفية"، و"في اليقين"، و"تحقيقات فلسفية". توفي عام 1951م.
لمن ينصح