
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1620م، وهو أشهر أعمال الفيلسوف والمفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون؛ إذ كان هذا الكتاب هو الشرارة التي أطلقت الثورة العلمية الحديثة، ففيه قدم منهجا علميا جديدا يستند إلى التجربة والملاحظة والاستقراء، وينتقد المنهج الأرسطي القائم على الاستنباط والميتافيزيقا، ويتألف الكتاب من قسمين: قسم سلبي يبين أوهام وأخطاء العقل البشري، وقسم إيجابي يضع قواعد وطرائق للبحث التجريبي، والذي أصبح أساسًا لمنهجيّة البحث المعاصرة.
الكاتب
فرانسيس بيكون (Francis Bacon): فيلسوف وكاتب إنجليزي، ولد عام 1561م، لقّب بأبي التجريبية ورسول العلم الحديث، وهو أول من تجاوز منطق أرسطو السائد في عصر التنوير الأوروبي، ومن أوائل رواد التنوير، ويعدّ قائدًا للثورة العلمية الحديثة من الناحية المنهجية بمنطق يقوم على الملاحظة والتجريب، ومن أبرز مؤلفاته: "الأورجانون الجديد"، وكتاب "أتلانتس الجديدة"، توفي عام 1626م.
لمن ينصح