
عن الكتاب
يخطّ الإمبراطور والفيلسوف الرومانيّ (ماركوس أوريليوس) مسائل شخصيّة وأفكارًا ومواقف واجهها وملاحظات استنتجها، فيتحدث في الكتاب عن الحياة والموت والخير والشرّ والعدل والظلم، كما يتحدّث عن ماهيّة الحياة وتقلّباتها وكيف نحسن التصرف إزاء كلّ ما يدور حولنا، وكيف نلوي ذراع الألم وضغوطات الحياة.
الكاتب
ماركوس أوريليوس (Marcus Aurelius): إمبراطور روماني وفيلسوف ينتمي إلى المدرسة الرواقية، وُلد عام 121م في روما. تلقى تعليمه على يد أفضل المعلمين الرومان واليونانيين، ودرس الفلسفة والمنطق والبلاغة. تولّى حكم الإمبراطورية الرومانية عام 161م واستمر في الحكم حتى وفاته عام 180م، حيث تميّزت فترة حكمه بالحروب والإصلاحات الإدارية والتمسّك بالقيم الفلسفية الرواقية. حصل خلال حياته على عدة أوسمة ومناصب رفيعة مثل انضمامه لجمعية أغسطس الدينية، وتقلده منصب القنصل الروماني عدة مرات، ومنحه لقب "أبي الأمة". من إنجازاته البارزة دمجه الحكمة الفلسفية مع السياسة، وإصداره لمؤلف "التأملات" الذي يُعد من أعمق كتب الفلسفة الرواقية وأثرها، بالإضافة إلى أعمال أخرى باللغة اليونانية كانت بمثابة دليل شخصي وأخلاقي له أثناء حياته. تُوفي في عام 180م.
لمن ينصح