
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1946م، ويُعد واحداً من أكثر الكتب تأثيراً في التاريخ البشري، حيث تُرجم إلى عشرات اللغات وبيعت منه ملايين النسخ. ينقسم الكتاب إلى شقين: الأول سيرة ذاتية مؤلمة وملهمة يوثق فيها المؤلف تجربته كسجين رقم (119104) في معسكرات الاعتقال النازية، واصفاً كيف جُرد السجناء من كل شيء إلا أجسادهم العارية. الشق الثاني يقدم خلاصته النظرية المعروفة بـ "العلاج بالمعنى" (Logotherapy)، وهي مدرسة نفسية ترى أن الدافع المحرك للإنسان ليس الجنس كما يقول فرويد) ولا القوة كما يقول أدلر، بل إرادة المعنى. يعلمنا الكتاب درساً جوهرياً: لا نملك السيطرة على ما يحدث لنا، لكننا نملك دائماً "الحرية الأخيرة"؛ وهي حرية اختيار استجابتنا النفسية وتوجهنا العقلي تجاه القدر.
الكاتب
فيكتور فرانكل (Viktor Frankl): طبيب أعصاب وطبيب نفسي وفيلسوف نمساوي، ولد عام 1905م. حاصل على درجة الدكتوراه في الطب، ودرجة الدكتوراه من جامعة فيينا. يُعد مؤسس مدرسة "العلاج بالمعنى"، وقد نجا من الهولوكوست بعد قضاء ثلاث سنوات في معسكرات الاعتقال، حيث فقد زوجته ووالديه وأخاه. صاغ تجربته في كتابه الشهير "Man’s Search for Meaning"، الذي يُعد من أكثر كتب علم النفس تأثيرًا في القرن العشرين. عمل أستاذاً لعلم الأعصاب والطب النفسي في جامعة فيينا، وأستاذاً زائراً في جامعات هارفارد وستانفورد. نال خلال حياته 29 دكتوراه فخرية من جامعات حول العالم، وحصل على جائزة "أوسكار فيستر" من الجمعية الأمريكية للطب النفسي تقديراً لمساهماته الجوهرية في الربط بين الطب النفسي والدين والفلسفة. من أبرز مؤلفاته: "The Will to Meaning"، و"The Doctor and the Soul"، و"Man’s Search for Meaning". توفي عام 1997م.
لمن ينصح
لكل إنسان يمر بأزمة وجودية، أو يشعر بالفراغ والعبثية، ويبحث عن هدف أعمق لحياته.
للأشخاص الذين يواجهون معاناة قاسية (فقدان عزيز، مرض مزمن، ظروف قهرية) ويبحثون عن الصلابة النفسية.
للمتخصصين والطلاب في علم النفس والفلسفة الراغبين في فهم المدرسة الفيينية الثالثة للعلاج النفسي.
للقراء الذين يقدرون كتب السير الذاتية التي تمزج التجربة الإنسانية العميقة بالحكمة الفلسفية.