
عن الكتاب
صدر الكتاب عام 2006م، وهو جزء من سلسلة "السوائل" المشهورة للفيلسوف زيغمونت باومان. يتناول الكتاب الخوف وعدم اليقين في مواجهة الأخطار من منظور فلسفي واجتماعي، ومن خلال مقاربة الحداثة والأثر المدمر الذي أحدثته العولمة في البشرية إلى درجة جعلت الخوف سائداً وسائلاً.
الكاتب
زيغمونت باومان (Zygmunt Bauman): فيلسوف وكاتب وعالم اجتماع ومنظّر اجتماعي بولندي شهير. تم تجنيده في الجيش البولندي، حيث عمل كمدرس سياسي. شارك في معركة كولبيرج "Kolberg" عام 1945م ومعركة برلين خلال الحرب العالمية الثانية، ومُنح وسام صليب الشجاعة العسكري. درس في كلية لندن للاقتصاد، وفي جامعة وارسو حيث حصل على الماجيستير. تم طرده من جمهورية بولندا الشعبية خلال الأزمة السياسية عام 1968م، وأجبر على التخلي عن جنسيته البولندية. عمل أستاذًا لعلم الاجتماع في جامعة ليدز "Leeds"، وتبوأ مكانة رفيعة في الفلسفة الحديثة وعلم الاجتماع، حتى أصبح من أبرز فلاسفة القرن العشرين. اشتهر بنظريته المرتكزة على مبدأ "السيولة" والتي نظّر لها في سلسلة "السوائل" التي بدأها بنشر كتاب "الحداثة السائلة". مؤلفاته تبلغ نحو 60 كتاباً تتضمن مواضيع مختلفة في العولمة والحداثة والنظام الأخلاقي، وأبرزها: "الحداثة السائلة"، و"الحب السائل"، "والحياة السائلة"، و"الأزمنة السائلة"، و"الخوف السائل". توفي عام 2017م.
لمن ينصح