
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1651م، ويتناول نظرية الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز عن الدولة والعقد الاجتماعي، والتي دافع فيها عن ضرورة إقامة سلطة مطلقة يسيطر فيها الحاكم على كل القوى وتتركز في يده جميع الصلاحيات العسكرية والمدنية والقضائية والكنسية، ويعد هذا الكتاب الأكثر تأثيرًا في السياسة بعد كتاب "الأمير" لميكافيللي، وقد سبّب جدلًا كبيرًا حين صدوره، وينظر إلى هذا الكتاب على أنه أتى استجابة للحرب الأهلية الإنجليزية، وما أنتجته من فوضى اعتبرها هوبز دلالة على الافتقار إلى سلطة مركزية مطلقة قادرة على ضبط مختلف نواحي حياة المجتمع الإنجليزي وتسييرها نحو الصالح العام.
الكاتب
توماس هوبز (Thomas Hobbes): فيلسوف ومفكر ومؤرخ إنجليزي، يعد من أهم فلاسفة القرن السابع عشر، ولد عام 1588م، كان صاحب اطلاع وتخصص موسوعي، فقد توزعت اهتماماته ما بين التاريخ والفلسفة والأخلاق واللاهوت والسياسة والرياضيات والهندسة، إلا أنه ترك بصمة واضحة من خلال فلسفته السياسية التي أصبحت مرجعاً في علم السياسة الحديث والمعاصر، وعلى الرغم من مناصرة هوبز للملكية المطلقة، إلا أنه عمل على تطوير العديد من المفاهيم الليبرالية مثل: الحقوق والحريات الفردية، والمساواة أمام القانون، وأن تكون التنظيمات السياسية ممثلة عن القطاعات الشعبية، من أهم مؤلفاته: "اللفياثان"، و"عناصر القانون"، توفي عام 1679م.
لمن ينصح