
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1973م، ويتناول دور وإسهامات الإسلام بالحضارة الإنسانية المعاصرة، كما يستعرض أبرز الشبهات التي أثارها المستشرقون والشيوعيون بحق الإسلام والشريعة والقرآن الكريم، إضافة إلى رد مستفيض ومقنع على مزاعم بعض الملحدين، فيسوق الدلائل على وجود الله تعالى مع إبطال حجج المنكرين، فضلا عن التأكيد المستمر على صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان وعدم وجود تناقض بينه وبين منجزات الحضارة الحديثة.
الكاتب
عباس محمود العقاد: أديب ومفكر وشاعر مصري، ولد في أسوان عام 1889م. تلقى تعليماً ذاتياً موسوعياً حيث لم يحصل على شهادة جامعية، وأصبح من أبرز الأدباء والمفكرين في مصر والوطن العربي خلال القرن العشرين. انتخب عضواً في مجلس النواب المصري عام 1942، كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أثرى الحياة الأدبية والفكرية بأكثر من مئة كتاب في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والدين. منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1959 إلا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة. من أشهر أعماله سلسلة "العبقريات" التي تناولت بالنقد والتحليل شخصيات إسلامية بارزة كالنبي محمد والخلفاء الراشدين، إضافة إلى كتب فكرية ونقدية مثل "الله: كتاب في نشأة العقيدة الإلهية" و"ساعات بين الكتب" وغيرها. توفي في القاهرة عام 1964م.
لمن ينصح