
عن الكتاب
يعقد الإمام الغزاليّ في كتابه "الإسلام والطاقات المعطّلة" مقارنةً بين طبيعة الدّين الإسلاميّ الحنيف والواقع الذي آلت إليه الأمة الإسلاميّة، ويبحث في أسباب تقاعسها وتعطّلها على الرّغم من أنّها تملك من الطاقات والكنوزٍ ما يجعلها في غنى عن غيرها، فما سبب هذا الفتور والتقاعس؟ وهل يلام الدين نفسه أم أتباعه؟.
الكاتب
محمد الغزالي: كاتب ومفكر إسلامي مصري، وُلد عام 1917. تلقى تعليمه الأزهري وحصل على شهادة الكفاءة والشهادة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر ونال شهادة العالمية التي تعادل درجة الدكتوراه عام 1941. اشتهر بتجديده في الفكر الإسلامي وبدعوته إلى الاعتدال والمنهج الوسطي، كما عُرف بأسلوبه الأدبي في التأليف. عمل مدرساً وخطيباً وواعظاً في عدة جامعات عربية، منها جامعة أم القرى في مكة، وكلية الشريعة في قطر، وجامعة الأمير عبد القادر في الجزائر، كما تقلد منصب وكيل وزارة الأوقاف في مصر. حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1988. من أبرز مؤلفاته: "المحاور الخمسة للقرآن الكريم"، و"سر تأخر العرب والمسلمين"، و"الجانب العاطفي من الإسلام"، و"جدد حياتك"، و"كيف نفهم الإسلام؟"، و"خلق المسلم". توفي عام 1996.
لمن ينصح