
عن الكتاب
صدر الكتاب عام 1984م، وهو أحد أهم الكتب في التاريخ المصري الحديث لأنه يؤرخ لفترة ما بعد الإطاحة بالملك الفاروق وحتى نفي أول رئيس لجمهورية مصر اللواء محمد نجيب. كتبه الرئيس المصري الأسبق بعد خروجه من السجن الانفرادي وكان للكتاب أثر كبير في وقتها، وقد أثار ضجة كبيرة.
الكاتب
محمد نجيب: سياسي وعسكري مصري، وُلد في فبراير 1901م، يُعدّ أول رئيس لجمهورية مصر العربية بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية عام 1953م. وشارك في ثورة 23 يوليو 1952م التي أنهت حكم الملك فاروق ومهّدت لقيام النظام الجمهوري، حيث كان أحد أبرز قادتها. تولّى منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية، ثم رئاسة مجلس الوزراء إلى جانب منصبه كرئيس للجمهورية. عُرف بنزاهته ووطنيته وإيمانه العميق بضرورة إقامة حكم مدني عادل. واجه خلافات سياسية مع مجلس قيادة الثورة أدّت إلى إعفائه من مهامه ووضعه تحت الإقامة الجبرية لسنوات طويلة. يُعدّ من الرموز الوطنية البارزة في التاريخ المصري الحديث، وترك إرثًا كبيرًا في مسيرة التحول من الحكم الملكي إلى النظام الجمهوري. توفي عام 1984م.
لمن ينصح