
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2012م، ويقدم فيه المخترع وعالم المستقبليات ري كورزويل نظرية جريئة وموحدة حول كيفية عمل العقل البشري، تُعرف بنظرية "التعرف على الأنماط". يجادل الكتاب بأن القشرة المخية الحديثة (Neocortex)، وهي الجزء المسؤول عن الوظائف العليا في الدماغ، تعمل كآلة هائلة للتعرف على الأنماط ومعالجتها بشكل هرمي. يستند الكتاب إلى أحدث أبحاث علم الأعصاب وتجارب المؤلف الخاصة في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي ليثبت أننا إذا تمكنا من فهم خوارزمية الدماغ ومحاكاتها هندسيًا، سنتمكن من خلق عقول اصطناعية تضاهي، بل وتتجاوز، القدرات البشرية. يربط الكتاب بين البيولوجيا والحوسبة، ممهدًا الطريق لفهم كيف سيؤدي هذا الاندماج إلى توسيع نطاق ذكائنا بشكل لا نهائي وحل أعقد مشكلات العالم.
الكاتب
راي كورزويل (Ray Kurzweil): مخترع ومؤلف وفيلسوف وعالم حاسوب أمريكي، وُلد عام 1948م. تلقى تعليمه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) حيث حصل على بكالوريوس في علوم الحاسوب، ونال لاحقًا 21 درجة دكتوراه فخرية من جامعات متعددة. يشتهر كورزويل بابتكاراته الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إذ أسس العديد من الشركات التقنية وقدم منتجات ذات تأثير عالمي مثل آلات القراءة الآلية باستخدام التعرف الضوئي (OCR) والأنظمة الموسيقية الإلكترونية وتحويل النص إلى كلام وغيرها. يشتهر بتوقعاته الدقيقة حول مستقبل التكنولوجيا، وخاصة فيما يتعلق بمفهوم "التفرد" (Singularity). حصل على عدة جوائز بارزة، من بينها جائزة Grace Murray Hopper عام 1978م، والميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار عام 1999م وهي أعلى تكريم تمنحه الولايات المتحدة في مجال التكنولوجيا، وجائزة ليميلسون-إم آي تي عام 2001، كما تم إدراجه في قاعة مشاهير المخترعين الوطنية. من أبرز مؤلفاته "عصر الآلات الذكية" و"عصر الآلات الروحية" و"تفرد يقترب"، و"كيف تصنع عقلاً".
لمن ينصح
للمتخصصين والهواة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.
للمهتمين بعلم الأعصاب وكيفية عمل الدماغ البشري من منظور هندسي وحاسوبي.
لقراء كتب استشراف المستقبل ومنظري "التفرد التكنولوجي".
لكل من يتساءل عن حدود العلاقة بين البيولوجيا والتكنولوجيا ومستقبل الوعي.