
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1882م، وعلى الرغم من أنه عمل غير مكتمل جرى نشره بعد وفاة مؤلفه، إلا أنه يعد أشهر أعمال المنظر والفيلسوف اللاسلطوي الروسي ميخائيل باكونين وأكثرها قراءة وإشادة، بل ويعتبر من أهم الأعمال الفلسفية في القرن التاسع عشر، وفيه ينفي وينكر باكونين كل سلطة وكل إكراه، وينتقد قبضة الدولة وسلطة الدين ورجال الدين المفروضة على الجماهير الفقيرة المسحوقة، هذه القبضة التي تسلب منهم حريتهم وقدرتهم على تغيير أوضاعهم وتحقيق الثورة الاشتراكية، مدافعًا عن حرية الفرد والتحرر من القيود الاجتماعية.
الكاتب
ميخائيل باكونين (Mikhail Bakunin): فيلسوف وكاتب وثوري روسي ويعد مؤسسًا للفلسفة اللاسلطوية أو الأناركية، ولد في عام 1814م لعائلة روسية أرستقراطية، هاجر منذ عام 1840م من روسيا وتنقل في القارة الأوروبية داعيًا للثورة وهدم المجتمع الرأسمالي وبناء المجتمع الاشتراكي الذي تسوده العدالة المساواة، من أهم أعماله: "السلطة والحرية"، و"الإله والدولة"، توفي عام 1876م.
لمن ينصح