
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2017م، ويقدم تفسيراً جريئاً وشاملاً لحالة "الجنون" التي يعيشها المشهد الأمريكي المعاصر. يجادل الكتاب بأن أمريكا فريدة بين الأمم لأنها تأسست من قبل أشخاص "حالمين" رفضوا الواقع الأوروبي، مما جعل التاريخ الأمريكي عبارة عن صراع مستمر لطمس الحدود بين الواقع والخيال. يربط الكتاب ببراعة بين نقاط تبدو متباعدة: من المتشددين الدينيين وصائدي الذهب، إلى هوليوود وديزني لاند، وصولاً إلى ثقافة المشاهير والإنترنت. يوضح الكتاب كيف تضافرت الفردية المفرطة مع عقلية "صدّق ما تريد"، لتخلق بيئة خصبة لنظريات المؤامرة، والعلوم الزائفة، وعصر "ما بعد الحقيقة"، حيث أصبحت المشاعر الشخصية أهم من الحقائق الموضوعية.
الكاتب
كيرت أندرسن (Kurt Andersen): روائي، وصحفي، وإعلامي أمريكي بارز، ولد عام 1954م. تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة هارفارد (Harvard College). يُعد من الشخصيات المؤثرة في الثقافة الأمريكية، حيث شارك في تأسيس مجلة "Spy" الساخرة الأسطورية التي شكلت وعي جيل كامل، وعمل مقدمًا لبرنامج "Studio 360" الإذاعي الشهير المتخصص في الفنون والثقافة لسنوات طويلة، والذي نال عنه جائزة "بيبودي" (Peabody Award) المرموقة. يكتب بانتظام لأعمدة الرأي في كبرى الصحف مثل "نيويورك تايمز" و"فانيتي فير"، ويتميز بأسلوبه الذي يجمع بين السخرية الذكية، والموسوعية التاريخية، والتحليل الثقافي العميق. من أبرز مؤلفاته: "Fantasyland"، و"Heyday"، و"Turn of the Century"، و"Evil Geniuses".
لمن ينصح
للمهتمين بالتاريخ الأمريكي والسياسة وعلم الاجتماع الثقافي لفهم جذور الانقسام الحالي.
للباحثين عن تفسير عميق لظواهر "الأخبار الزائفة" وانتشار نظريات المؤامرة وإنكار العلم.
لمن يريد فهم العقلية الأمريكية وكيف يتقاطع الدين مع الترفيه والمال والسياسة في خلطة فريدة.
للقراء الذين يستمتعون بالتحليلات التاريخية الكبرى التي تعيد تشكيل فهمهم للعالم.