
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1960، وهو أحد أهم الأعمال الفلسفية والاجتماعية التي تناولت أسباب طاعة الجماهير للحكام وأسباب التمرد عليهم، ويشرح كيفية تشكل الجماهير من أفراد يحترمون فرديتهم واستقلاليتهم، ولكنهم يسعون إلى الاندماج في كيان أكبر يمكنه توفير الحماية والأمان لكل فرد منهم، ويحلل الكتاب سلوك الجماعات البشرية والرموز التي تختارها الكتل لتعبر عنها، ويتطرق إلى أساليب السلطة في السيطرة على الكتل البشرية من الجماهير، من خلال استخدام أساليب العنف والحزم تجاه كل خطر يهدّد وجودها لأن ما يهم السلطة هو البقاء مهما كلّف الأمر.
الكاتب
إلياس كانتي (Elias Canetti): مفكّر وروائي وكاتب مسرحي وباحث ألماني اهتم بالسياسة وعلم الاجتماع والفلسفة، ولد عام 1905م، حاصل على دكتوراة في الكيمياء من جامعة فيينا، إلا أنه لم يمارس الكيمياء قط، حاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1981م عن عمل غير محدد، وإنما تقديرًا "لكتاباته التي اتسمت بنظرة واسعة وثروة من الأفكار والقوة الفنية"، بالإضافة إلى حصوله على العديد من الجوائز الأدبية الأخرى، يشتهر كانيتي بالثلاثية التي كتبها كمذكرات عن طفولته تحت عناوين: "تحرير اللسان"، "الشعلة في أذني"، و"مسرحية العيون"، من مؤلفاته: "أصوات مراكش"، ورواية "الإعدام حرقًا"، ومسرحية "العرس"، ومن أشهر مؤلفاته الفلسفية: "الجماهير والسلطة". توفي عام 1994م.
لمن ينصح