
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1988م، وهو في الأصل أطروحة أعدتها الكاتبة فاطمة المرنيسي للحصول على درجة الدكتوراة عام 1974م، ورغم أنه يعد الكتاب الأول للمؤلفة، إلا أنه حقق لها شهرة في الأوساط الأكاديمية وتحول إلى مرجع أساسي في مجال الدراسات النسوية والتراثية في المجتمعات العربية، وأشار إليه المئات من الباحثين في مؤلفاتهم وأبحاثهم لما قدمه من تحليل لثقافة المجتمع المغربي، ونظرة لأساس المشكلات الاجتماعية والثقافية التي تواجهها المجتمعات العربية بصفة عامة، لكنه أيضاً أثار الكثير من الجدل وهاجمه كثيرون.
الكاتب
فاطمة المرنيسي: كاتبة وعالمة اجتماع وناشطة نسوية مغربية ولدت لأسرة ثرية في مدينة فاس المغربية عام 1940م، ثم انتقلت إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث درست العلوم السياسية في جامعة السوربون (Sorbonne) العريقة، ولاحقا في جامعة برانديز الأمريكية (Brandeis University) حيث حصلت على درجة الدكتوراة في عام 1974م، ثم عادت إلى المغرب لتعمل في التدريس في جامعة محمد الخامس، وانخرطت في نشاطات بحثية وحقوقية عديدة مناهضة للتمييز ضد المرأة وتهميشها، وداعمة للمساواة بين الجنسين، وقد أثارت مواقفها وكتاباتها الكثير من الجدل والمعارضة. لها العديد من المؤلفات التي جمعت فيها بين الدفاع عن قضايا المرأة وبين البحث في التراث مثل: "سلطانات منسيات"، و"تمرد المرأة والذاكرة الإسلامية"، و"الإسلام والديمقراطية"، "شهرزاد ليست مغربية"، كما حصلت على العديد من الجوائز المرموقة لإسهاماتها في مجال الثقافة والعلوم الاجتماعية مثل: جائزة أميرة أستورياس (Premios Príncipe de Asturias) الأسبانية، وجائزة إيراسموس (erasmusprijs) الهولندية. توفيت عام 2015م.
لمن ينصح