
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1939م، وهو ترجمة لحياة وأعمال الفيلسوف والشاعر العربي أبي العلاء المعري، الذي ولد في القرن العاشر الميلادي، وكان معروفًا بفلسفته وآرائه المستنيرة والجريئة في مختلف المجالات، وفي هذا الكتاب، يتخيّل عباس محمود العقاد أنّ أبا العلاء عاد إلى الحياة في القرن العشرين، واطلع على ما حدث من تغيّراتٍ وتطوّراتٍ في العالم، مبديًا رأيه الجريء فيها بحكمته وسخريته المعروفة عنه.
الكاتب
عباس محمود العقاد: أديب ومفكر وشاعر مصري، ولد في أسوان عام 1889م. تلقى تعليماً ذاتياً موسوعياً حيث لم يحصل على شهادة جامعية، وأصبح من أبرز الأدباء والمفكرين في مصر والوطن العربي خلال القرن العشرين. انتخب عضواً في مجلس النواب المصري عام 1942، كما اختير عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أثرى الحياة الأدبية والفكرية بأكثر من مئة كتاب في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والدين. منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1959 إلا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة. من أشهر أعماله سلسلة "العبقريات" التي تناولت بالنقد والتحليل شخصيات إسلامية بارزة كالنبي محمد والخلفاء الراشدين، إضافة إلى كتب فكرية ونقدية مثل "الله: كتاب في نشأة العقيدة الإلهية" و"ساعات بين الكتب" وغيرها. توفي في القاهرة عام 1964م.
لمن ينصح